قد أكون اليوم في مكان يطمح أن يصل إليه الكثيرون، رجل راض عن نفسه، ينعم بالحرية المالية ولا يعيش أسير شركة أو وظيفة معينة. ولأنني أحب الشباب الطموحين بغض النظر عن وضعهم الحالي، أحببت مشاركة قصتي معكم لألهمكم  ولتستفيدوا من قصة كفاحي الجميل، فلعلكم تتجنبون أخطاء وقعت فيها وتضعون رؤية أفضل لحياتكم المستقبلية. فكأي شاب وشابة حديثي التخرج، مررت بفترة من الضياع والتوهان بعد تخرجي في العام ٢٠٠٩ من الجامعة تخصص بكالوريوس بتقدير جيد جدا. لم يتم قبولي في أي وظيفة كوني كنت أفتقر إلى الخبرة ولم أتخصص في مجال معين أو أدرس أي كورسات عملية، ولذلك بدأت بدراسة كورسات هندسة الشبكات والتي أتممتها بتفوق خلال سنة، سنة عملت فيها بأي عمل كان يتاح لي مثل تركيب الزجاج والأبواب المتحركة.  ومع أن مرتباتي كانت جدا منخفضة، فتحملت ولم أشتكي، بل كنت على يقين أنها فترة مؤقتة ومن بعدها سأصبح مهندس شبكات في أحد الشركات الكبرى، وهذا ما حصل فعلا، فتم قبولي في أحد الشركات المرموقة في بلدي سوريا، ولكنني من خلال وظيفتي، كنت رهينا للأحداث الخارجية، ولذلك تعرضت لخيبة أمل كبيرة عندما قامت الحرب وأغلقت الشركة.

قررت العودة إلى بلدي الثاني مصر، التي حصلت على شهادتي الجامعية منها، وذهبت إلى شرم الشيخ في إجازة لأربع أيام لأخرج من الحالة النفسية الصعبة التي كنت أمر بها. ولأن الله لا يضعنا في مأزق إلا ليساعدنا على الخروج منه لحالة أفضل من السابق، صادف جلوسي بجانب رجل أعمال رفيع المستوى أثناء عودتي إلى القاهرة بعد الإجازة. سألته عن عمل وشرحت له مؤهلاتي وشهادتي وخبراتي، وعرض علي وظيفة مهندس شبكات مبتدئ في أحد شركاته براتب ١٥٠٠ جنيه مصري، وقال لي أن ذلك كل ما سيقدمه لي، أما الترقيات فسأحصل عليها حسب كفاءتي وأدائي، وذلك ما حصل فعلا، فبعد عامين من العمل الدؤوب، أصبحت مدير التكنولوجيا لجميع فروع فنادقه.  حتى أتى يوم طلب فيه ذلك الرجل أن يقابل المدير التكنولوجي ليتفاجأ بي أنا، فتذكرنا حديثنا عندما عرض علي فرصة العمل وشعرت بالفخر والرضى أنني تمكنت من الوصول إلى ذلك المنصب بجدارتي. فقد كانت حياتي مرفهة، أعيش في سويت فندقي مع عائلتي وكل ما أحتاجه يؤمن لي بكامل السهولة.

ولكن مرة أخرى، تلقيت صفعة جديدة بسبب الحظر العالمي في العام ٢٠٢٠ عندما اضطرت الفنادق للإغلاق، وكأن الحياة تودني أن أفهم سلبيات حياة الموظف لأتحرر من تلك العبودية، فمهما علا شأن الموظف، هي مجرد شعرة التي تفصله عن الفقر. فمرة جديدة، حملت خيبة أملي وذهبت مع زوجتي وأطفالي لنسكن عند أهلها، فلم أكن أملك منزلا حتى، وأثناء سعيي إلى إيجاد وظيفة جديدة، بدأت بالقراءة والتعلم عن العمل الحر وريادة الأعمال،  واكتشفت أن الدراسة الجامعية تعلمنا أن نكون مثل القطيع وتدربنا ليتم التحكم فينا بكل سهولة.  فالجامعة، وكذلك المجتمع،  يعلماننا كيف يمكن أن يتم قبولنا في الشركات الكبيرة بدلا من أن نتعلم كيف يمكن أن نكون نحن أصحاب تلك الشركات. ويمكنني القول أن حياتي الناجحة الحقيقية  بدأت عندما طبقت ما تعلمته على أرض الواقع وأسست عدة مشاريع ناجحة من ضمنها شركة التسويق الإلكتروني  التي أملكها الآن وعدة مشاريع بالتجارة الإلكترونية والتدريب أونلاين حتى أصبحت مليونير بالفعل ولو بقيت رهنا للوظائف، لما استطعت أن أحقق في ١٠ سنوات ما أحققه الآن خلال ٣ أشهر من العمل الحر وريادة الأعمال.

لا أريد أن تكون قصتي هذه مجرد كلمات تحفيزية تفقد أثرها عليكم بعد ساعات، فأنت لم تقرأها صدفة، لعله الله يهديك مفتاحا لدخول الحياة التي حلمت بها دائما. لذلك لا ترفض هذا المفتاح، وانضموا إلي في رحلة تعليم أدربكم فيها من الصفر حتى تستطيعوا احتراف العمل الحر أونلاين وتتمكنوا من كسب مال حقيقي من بيع خدماتكم ومنتجاتكم حتى تأسسوا شركاتكم الخاصة وتسوقوا لها. أريد أن أحرركم من العبودية الوظيفية لتتذوقوا لذة الحرية المالية لتشغلوا تفكيركم في ما هو أهم وأعظم من كيفية الحصول على راتب متواضع بالكاد يسد احتياجاتكم. ولكن خدماتي لا تقتصر على المبتدئين والهواة، بل أساعد أيضا المدربين من مختلف المجالات ليكونوا ريادي أعمال ويؤسسوا علامتهم الشخصية و شركاتهم الإلكترونية والبيزنس الخاص بهم لبيع خدماتهم و دوراتهم التدريبية أون لاين بأسعار مرتفعة.

فربما أصبحت إعلانات الدورات كثيرة جدا في أيامنا هذه، وأنا شخصيا مطلع على الكثير منها، ولذلك حرصت أن أقدم المعلومات والأسرار والاستراتيجيات التي تواكب التغير السريع في عالمنا والتي نسبة ضمان نتائجها مضمونة، لأن ما كان يصلح في الماضي القريب ربما لم يعد يصلح اليوم.

حان الوقت لتعيش الحياة كما لم تعشها قبل، فلا تضيع المزيد من الوقت واخطو أول خطوة بحجز استشارة مجانية عبر الرابط التالي أو من خلال التواصل معي مباشرة على صفحات التواصل الاجتماعي أو على موقعي الإلكتروني.

1 Comments

  1. Marwa

    ماشالله عنك استاذ سلطان قرأت قصتك بالكامل بدون ممل بعد قراة القصة حسيت بطاقة حلوة انو انا لازم بلش اشتغل على نفسي حتى أوصل وحقق كتير شغلات بحلم فيها… سبحان الله عندك طاقة إيجابية عم تجذبنا إلى حب العمل والاستمرار وفقك الله…

اترك تعليقاً

عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك لن يتم نشره. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *